بلينوس الحكيم

466

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

لأنّه أسفلها كلّها ، فصار معدنا لكلّ شئ جاسىء تقيل ؛ وكلّ ما سفل من [ 1 ] الأشياء كان أجسأ وأغلظ ، فلذلك يقبل الشئ الغليظ في طبيعته ؛ [ 2 ] فكلّ صاعد لطيف وكلّ هابط ثقيل ، وعند ذلك سمّينا الهابط أرضيّا [ 3 ] ثقيلا لتكاثف اليبوسات والبرد فيه وسمّينا الصاعد روحانيّا لرقّة [ 4 ] أجزائه وسرعة طيرانه . فالأوّل هو الحرّ والأوسط هو اللّين والآخر هو البرد ، وعلى هذا يتمّ جميع [ 6 ] الأشياء ، وجميع الخلائق هكذا تكوّنوا باتّصال الأوّل بالأوسط والأوسط بالآخر ، [ 7 ] فما كان من أوّل الخلائق إلى أوسطها يسمّى معتدلا ، هكذا خلق الإنسان ؛ وما كان [ 8 ] من أوسطها إلى آخرها يدعى حيوانا ونباتا . فخلقة الإنسان الحىّ الناطق إنّما [ 9 ] تركّبت من الأوسط والأوّل وخلقة الحيوان إنّما تركّبت من الأوسط والآخر ، فالأوسط [ 10 ] هو أعدل الأشياء ؛ وأمّا خلق الملائكة فإنّما تكوّنوا من أوّل الأشياء لأنّ أوّل الأشياء [ 11 ]

--> [ 1 ] كلها ML : ناقص في PK - - شئ جاسىء M : جاسىء PK : جاسىء غليظ L - - وكل ما MPK : وكل L - - سفل من K : أسفل من L : سفلت M : يثقل من P - - [ 2 ] يقبل . . . طبيعته M : يقبل الأشياء الغليظة لغلظ طبيعته PK : ثقل الأشياء الغليظة الطبيعة L - - [ 3 ] فكل MK : وكل LP - - وعند ذلك MP : ولذلك L : ومن أجل ذلك K - - أرضيا MPK : رطبا L - - [ 4 ] اليبوسات MK : الرطوبات L : السوسات P - - والبرد MLP : والبرودات K - - روحانيا MP : روحانيا لطيفا K : روحا L - - [ 6 ] هو الحر والأوسط هو K : هو الجزء الأوسط وهو L : الجزء الأوسط هو P : من الجزء الأوسط هو M - - يتم LP : تتم MK - - [ 7 - 8 ] هكذا . . . الخلائق PK : ناقص في ML - - [ 7 ] والأوسط بالآخر K : ناقص في P - - [ 8 ] أول P : ناقص في K - - إلى أوسطها P : التي أوسطها ML : من الأول والأوسط K - - هكذا MLP : وهذا هو K - - [ 9 ] أوسطها إلى آخرها MLP : الأوسط إلى الآخر K - - يدعى ML : يسمى PK - - ونباتا LPK : وفانيا M : وهو تصحيف - - [ 10 ] الأوسط والأول P : الأوسط الأول L : الأول والوسط K : الأوسط وهو الأول M - - وخلقة MLP : وخلق K - - إنما تركبت ML : والنبات K : والنبات إنما تركب P - - والآخر فالأوسط M : والآخر والأوسط PK : فالآخر والأوسط L - - [ 11 ] أعدل LPK : اعتدال M - - فإنما تكونوا من P : فإنما يكون من L : فإنما كانت من K : فمن M - -